السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1231
تعليقات نقض ( فارسى )
الى السماء رأيت في السماء الرابعة و السادسة ملكا نصفه من نار و نصفه من ثلج و في جبهته مكتوب : أيّد اللّه محمّدا بعلي فبقيت متعجّبا فقال لي الملك : لم تعجّب ؟ كتب اللّه في جبهتي ما ترى قبل الدنيا بألفى عام » . نگارنده گويد : حديث در كتب بسيار ديگر نيز نقل شده است ليكن در آنچه نقل شد براى اهل انصاف كفايت است با توجّه باينكه مقام گنجايش بسط بيش از اين را ندارد و السلام على من اتّبع الهدى . تعليقهء 189 ( ص 537 ؛ س 9 ) « حكايت لوح سبز و خطّ سفيد و أبيات در اعلام اسم امير المؤمنين على ( ع ) » ابن شهر آشوب ( ره ) در مناقب در فصلى كه بعنوان « في آثار حمله ( أى أمير المؤمنين عليّا - عليه السلام - ) و كيفيّة ولادته » معنون كرده است حكايت اين لوح را چنين نقل مىكند ( ج 1 چاپ اوّل ؛ ص 359 ، و ص 133 - 134 چاپ بمبئي ) : « أبو علي همّام رفعه أنّه لمّا ولد علي ( ع ) أخذ أبو طالب بيد فاطمة و علي على صدره و خرج إلى الأبطح و نادى : « يا ربّ يا ذا الغسق الدجي * و القمر المبتلج المضي » « بيّن لنا من حكمك المقضي * ماذا ترى في إسم ذا الصبي » قال : فجاء شيء يدبّ على الأرض كالسحاب حتّى حصل في صدر أبي طالب فضمّه مع علي إلى صدره فلمّا أصبح إذا هو بلوح أخضر فيه مكتوب : « خصصتما بالولد الزكي * و الطاهر المنتجب الرضي » « فاسمه من شامخ علي * علي اشتقّ من العلىّ » قال : فعلّقوا اللوح في الكعبة و ما زال هناك حتّى أخذه هشام بن عبد الملك فاجتمع أهل البيت أنه فى الزاوية الأيمن من ناحية البيت » . علامهء مجلسى ( ره ) نيز همين حكايت را از همين كتاب در تاسع بحار در « باب تاريخ ولادته ( ع ) » ( ص 5 ) نقل كرده است و در جلاء العيون در باب سيم در فصل اول كه در بيان تاريخ